الخميس، 18 مايو 2017

اهمية دراسة علم النفس|عصام دياب


يمكّن الإنسان المختصّ من التنبؤ بسلوك أيّ فرد من الأفراد، حيث يمكن من خلال هذه العمليّة أن يتمّ ضبط هذا السلوك المتنبأ به وربما التعديل عليه إن أمكن ذلك. يرشد الإنسان إلى الطريقة الصحيحة التي يجب أن تتبع في التفكير وفي التعامل مع القضايا والحالات المختلفة التي قد تصادف الإنسان خلال فترة حياته. يعطي خطوطاً عريضة في الطريقة التي يمكن من خلالها استثمار الوقت والعمل على الاستفادة منه، ممّا يعمل على تحقيق رفعة الإنسان ونهضته في كافة الأوقات والأحيان. يساعد على دراسة كافة الظواهر النفسية التي قد يكون الإنسان عرضة لها خلال حياته، إذ يقدّم علم النفس النصائح التي من شأنها تجنيب الإنسان مخاطر هذه الحالات من خلال تجنيبه الوقوع فيها. يمكن استخدام كافّة المعارف التي تنضوي تحت علم النفس في تطوير العمليّتين التربويّة والتعليميّة وتحسينهما، وفي وضع المناهج التي تناسب المراحل العمريّة المختلفة. يساعد في بناء العلاقات المتبادلة المبنيّة على أساس الاحترام والمودة، والحبّ، والتسامح. ينظّم كافّة الأنماط الحياتيّة التي تسيطر على الإنسان والتي لا يستطيع الإنسان الخروج عنها، والتي قد تسبّب له نوعاً من الضيق إن تركت هكذا دون عناية أو تنظيم.